رؤيا واهداف قسم علوم القرآن

  • كلمة رئيس قسم علوم القرآن والتَّربية الإسلاميَّة

      الــدكتور علاء الحــــلِّي

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين أبي القاسم محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين…

أما بعد؛

فما من شكِّ أن لقسم علوم القرآن والتَّربية الإسلاميَّة أهميَّة كُبرى بين أقسام كُليَّة الكوت الجامعة؛ ذلك لأنَّه القسم الذي يدرَّس العلوم الشرعيَّة وفروعها المختلفة، مع ما يحمله هذا القسم من أساسٍ للأعتدال والوسطيَّة والتعايش السلمي، إذ يحمل أساتيذ القسم هذه القيم ويعتمدون عليها في تعاملاتهم، وفي إلقائهم للمحاضرات على الطلاب .

وبالإضافة إلى ذلك؛ فالقسم يسعى إلى إنشاء جيل قادر على مواجهة الظروف الصعبة التي يمرُّ بها عراقنا الحبيب …هذا؛ ويسعى القسم إلى تخريج جيل قادر على حمل رسالة الدين المعتدلة وإيصالها إلى المجتمع الذي يعيشون فيه، وكذلك إلى المؤسسات التي ينتمونَ إليها، وإلى المدراس التي يدرَّسون فيها..

وفي الختام نسأل الله أنْ يحفظّ العراق وأهله، وأنْ يجعله آمناً مطمئناً …
والحمد لله ربِّ العالمين والصلاة على خير المرسلين، وعلى آله وصحبه المنتجبين

  • نبذة عن القسم:

يُعدُّ قسم علوم القرآن والتَّربية الإسلاميَّة من الأقسام العلميَّة المتميزة في كُليَّة الكوت الجامعة،  إذ إنَّهُ يضمُّ أكثر عدد من الطلاب بالمقارنة مع الأقسام العلميَّة الأُخرى. ويركَّز في دراسته على علوم القرآن وتفسيره بقسميه: التجزيئي والموضوعي، ويتناول دراسة مادة اللغة العربيَّة بكُلِّ أقسامها، وكذلك مادة علم المنطق، ومصطلح علم الحديث، وأحكام التلاوة والحفظ. أُسس هذا القسم  في العام الدراسي 2016- 2017م.

كما يُعتبر هذا القسم من الأقسام الإنسانيَّة الحيويَّة في كُليَّة الكوت الجامعة، إذ يشتمل على الدراستين: الصباحيَّة والمسائيَّة؛ فيبلغ عدد طُلاب المرحلة الأولى بقسميها: (الصباحيَّة، والمسائيَّة) (162) طالب وطالبة. أمَّا المرحلة الثانية (40 ) طالب وطالبة. ويبلغ عدد الأساتذة الحاصلين على شهادتيَّ الماجستير، والدكتوراه نحو (17) أُستاذ وأستاذة بمختلف التخصَّصات العلميَّة للعام الدراسي 2017- 2018.

 أقام قسم علوم القرآن والتَّربية الإسلاميَّة العديد من الندوات التي تخصُّ الأخلاق والتَّربية والدين وحُبَّ الوطن بالإضافة إلى الموضوعات التي تخص القسم. كما وأقام القسم العديد من المسابقات؛ ومن ضمنها المسابقة القرآنيَّة، وتواصل مع الأقسام المناظرة له في الجامعات والكُليَّات الأخرى. ولدى قسم علوم القرآن مجموعة طيبة من قارئي القران الكريم من طلبة القسم، إذ يتواصل معهم أستاذة القسم في التدريب والحفظ، للاستعانة بهم في المسابقات الوطنيَّة والدوليَّة، وكذلك إحياء المناسبات القرآنيَّة التي تُقام في العراق وخارجه.

يتلقَّى الطُلاب في هذا القسم خلال أربع سنوات أكاديميَّة مُقرَّرات دراسيَّة متخصصة في أصول الفقه والتشريع الإسلامي وعلم الحديث واللغة العربية، وبذلك يستطيع الطالب المتخرَّج ممارسة مهنة التدريس في المدارس الابتدائيَّة والثانويَّة والمتوسطة والعمل في المؤسسات الدينيَّة والقضائيَّة، والقيام بإعداد البحوث المتنوعة في المجالات الدينيَّة بصفة خبير شرعي.

يقبل القسم خريجي الدراسة الإعداديَّة: العلمي والأدبي وخريجي الثانويَّات الإسلاميَّة بالدراستين: الصباحيَّة والمسائيَّة. 

  • رؤية القسم:

تنبع رؤية قسم علوم القرآن الكريم والتَّربية الإسلاميَّة في كُليَّة الكوت الجامعة من خلال السعي الحثيث إلى وعي رسالة السماء، والعمل على تطبيق الوعي الإنساني الإسلامي.

ونظراً لطبيعة تشكَّلات المجتمع العراقي – من الأقليَّاتِ الدينيَّة والقوميَّة والعرقيَّة وبعض الطوائف- بعامَّةٍ، والمجتمع الواسطي بصورةٍ خاصَّة؛ ولذا تطلَّب ذلك أنْ تسعى رئاسة القسم إلى ترسيخ مفاهيم قبول الآخر، وتعميق ثقافة الحوار الإنساني القائم على احترام المُعتقدات والأديان من خلال إشاعة ثقافة القرآن الكريم في ترسيخ أُسس التعايش السلمي في المجتمع.

كما يطمح قسم علوم القرآن والتَّربية الإسلاميَّة كلية الكوت إلى أنْ يكون قسماً مُتميزاً، وذلك من خلال تخريج كفاءات علميَّة ذات مستوى مُتميَّز في مجال العلوم التي ترتبط ارتباطاً مباشراً بالقرآن الكريم، بما في ذلك علوم اللغة العربيَّة.

ويسعى قسم علوم القرآن والتَّربية الإسلاميَّة إلى أنْ يصبح كُليَّة مُتخصَّصة تحت مُسمَّى: (كُليَّة الدراسات القرآنيَّة واللغويَّة)، وذلك بعد أنْ تتحوَّل كُليَّة الكوت إلى جامعة؛ لتكون مرجعاً أكاديميَّاً- معرفياً يسعى لتأسيس موارد معرفيَّة تنهل من رحيق القرآن الكريم ولغته الثرَّة وتفسيره.

كما يسعى القسم إلى المساهمة بفاعليَّة في النهوض بالمعرفة في مجالات علوم القرآن الكريم، وتعزيز القدرة العلميَّة للطالب في فهم معاني القرآن الكريم وتدريسه، والعمل على تحقيق التميَّز والجودة في إعداد طلبة القسم وتسليحهم بالمعارف والثقافة الإنسانيَّة للنجاح في عملهم، مع الحفاظ على القيم الأصيلة التي يتضمَّنها القرآن الكريم بما يحمله من مبادئ وقيمٍ سامية.

  • رسالة القسم:

تبنَّى رسالة قسم علوم القرآن والتَّربية الإسلاميَّة نشر ثقافة القرآن الكريم بما يقدَّم للمجتمع خدمة إيمانيَّة وأخلاقيَّة وحضاريَّة في ضوء مضامين: القُرآن الكريم، والسُنَّة النبويَّة الخالدة؛ وما لهذين المصدرين الأساسين من أهميَّة في التشريع الإسلامي، وتعزيز الشعور بالمسؤوليَّة الدينيَّة والوطنيَّة في قِبال التيَّارات الهادفة إلى إلغاء القيم والمبادئ والأخلاق السامية.

وتتلخَّص رسالة قسم علوم القرآن والتَّربية الإسلاميَّة في كُليَّة الكوت الجامعة في المساهمة بالمحافظة على العلوم الإسلاميَّة والشرعيَّة ذات الصلة بالقرآن الكريم والإهتمام بها، وتعزيز قيمتها في نفوس أبنائها، وإعداد الكفاءات المُؤهَّلة في تلك المجالات، مع عدم إغفال العلوم العربيَّة؛ لأنَّها من صميم المناهج الدراسيَّة للقسم.

كما يتبنَّى القسم مسألة توظيف الخُطط والإجراءات المُتَّصلة بالمعرفة القُرآنيَّة والسُنَّة النبويَّة، ومنهج أهل البيت (عليهم السلام) وأصحابهم المخلصين الآخذين عنهم، وصحابة الرسول محمد (صلى الله عليه وآله وسلَّم) الأخيار، لمنهج أكاديمي تربوي فكري وعملي جامع وشامل يُؤسَّس عنه لنشر ثقافة الإصلاح وبناء المجتمع وحُبّ الوطن والاعتداد بالهويَّة والانتماء.

 وتنبثق رسالة القسم من العمل على تعميق الهويَّة الإسلاميَّة وترسيخ المضامين القرآنيَّة النبيلة في نفوس الطُلاب، وتعميق روح الاعتزاز بمبادئ الدين الإسلامي الحنيف ودستوره المتمثَّل بالقرآن الكريم وتعزيز روح الانتماء الديني والوطني في نفوسهم، وتأهيل المُختصَّين في علوم القرآن الكريم ومُتعلَّقاته بالمستوى المطلوب.

  • فلسفة القسم:

القرآن الكريم منهج هداية، ونور معرفة، يريد لفهم الإنسان أنْ يؤمن بأنَّه مخلوق، وأنْ له خالق، وله أوليَّة وآخريه، وأنْ له حدود يجب ألا تتعدى بالوهم والفعل، وأنْ له خالق قد أرى الخلق آيات الوجود الواجب في الآفاق، وفي النفس لتكون دليلاً للضالين المُتحيرين وللباحثين المؤمنين المتأملين أيضاً، وأنَّ الدُنيا دارٌ فيها المُتعة مُؤقته ابتلاءً واختباراً، وعلى الإنسان أنْ ينجح بتعزيز وتوثيق الصلة بالله تعالى، وبالنبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، وبآله الأطهار (عليهم السلام)، وبالآخذين عنهم من الصالحين المخلصين والمؤمنين، وصحابة الرسول (ص) الأخيار، وأنَّ الآخرة هي دارُ القرار، والمال الحقيقي فيها يكون بحسب الأعمال.

كما يريد للإنسان أنْ يكون كريماً وسيداً وعابداً محقَّقاً يُدرك ما عليه من واجبات، ومتمتعاً بما له من حقوق، وفي ضوء العمل بالمعروف والنهي عن المنكر؛ وكُلُّ ذلك يكون عبر الالتزام بالمضامين القرآنيَّة المُمنهجة، وبما جاء به النبي الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) من قيمٍ مُستنبطة من وحي القرآن الكريم .

  • مُخرجات القسم:

يتأهَّل المُتخرَّج من قسم علوم القرآن والتَّربية الإسلاميَّة لأن يكونَ مُعلماً ومدرساً مُؤهلا علميَّاً وتربويَّاً، وفنيَّاً للتدريس في المدارس: الابتدائيَّة، والمتوسطة، والإعداديَّة، أو الثانويَّات الإسلاميَّة في اختصاصات: القرآن الكريم والتَّربية الإسلاميَّة، واللغة العربيَّة، والتاريخ الإسلامي.

كما أنَّه يصبح مؤهَّلاً لكي يكونَ باحثاً إسلاميَّاً مُتخصصاً، وخبيراً شرعيَّاً في المحاكم، ومُرشداً دينيَّاً في الإصلاحيَّات التابعة لوزارة العدل.

  • أهداف القسم:

يهدف قسم علوم القُرآن والتَّربية الإسلاميَّة إلى العمل إلى التوأمة مع الأقسام المناضرة له في كُليَّات التَّربية في العراق. وكذلك العمل على التواصل الفكري مع كُليَّات ومراكز الدراسات والبحوث القُرآنيَّة في الدول العربيَّة والإسلاميَّة، والدول الأُخرى التي تبحث في هذا الاختصاص.

كما يهدف القسم إلى رفع المستوى العلمي للتدريسيين؛ وذلك من خلال إقامة المؤتمرات، والندوات التطويريَّة محليَّا وخارجيَّاً. وأنْ يكون القسم رائداً للأقسام الإنسانيَّة مُحقَّقاً الجودة العالية في العمليَّة التعليميَّة والأخلاقيَّة مستمداً المنهج الرسالي والقيم النبيلة من التعاليم الصحيحة للقرآن الكريم، ملبياً متطلبات المجتمع وسوق العمل وفق المعايير العلميَّة الوطنيَّة.

ويهدف القسم إلى إعداد أساتذة متخصصين لتدريس مادة القُرآن الكريم والتَّربية الإسلاميَّة في المدارس المتوسطة والإعداديَّة، ومؤهلين للعمل في المجالات التي تحتاج إلى هذا النوع من التخصص سواءً في التدريس أو المراكز البحثيَّة. وكذلك توفير متخصصين لتدريس علوم القرآن وفروعه بالجامعات والمعاهد الدينيَّة.

كما يسعى قسم علوم القُرآن والتَّربية الإسلاميَّة في كُليَّة الكوت الجامعة إلى احتلال مكانة مرموقة بين الأقسام العلميَّة كافَّة؛ لكونه حلقة الوصل بين جميع العلوم الإنسانيَّة، وأنْ يمدَّ جسور التواصل بين أبناء المجتمع الإنساني لما يحمل من رسائل سماويَّة.

ومن جهةٍ أُخرى؛ يهدف القسم إلى المساهمة في البناء الفكري الإسلامي الصحيح، سواءً أكان ذلك على مستوى تقديم الرأي والتوضيح؛ أو لمِا يتعرَّض له الواقع الحالي من تحريف وضرر بالرسالة الإسلاميَّة المحمديَّة الأصيلة.

وبناءً على ما تقدَّم؛ فإنَّ أهداف القسم الرئيسة تتلخَّص بالآتي:

إعداد جيل يحمل رسالة القُرآن الكريم، ويتبنَّى قيادة المجتمع من خلال المسؤوليَّة الشرعيَّة، ويكون مستعداً لتحُمَّل أعباء تلك المسؤوليَّة.

نشر الثقافة الإسلاميَّة الصحيحة في ربوع الوطن بما يعزَّز حالة الانتماء الاجتماعي والوطني والعقائدي .

إعداد مدرسينَ مؤهَّلين وكفؤينَ علميَّاً في تخصص: (العلوم الإسلاميَّة، واللغويَّة، والتاريخ الإسلامي) في الكُليَّات والمعاهد والمراكز الإسلاميَّة.

تمكين الطلبة من المهارات التي تؤهلهم للإبداع المُتميَّز.

توجيه المواهب الطلابيَّة الأدبيَّة المُتميَّزة في مجال قراءة القُرآن الكريم، والمواهب الأخرى القريبة، أو المُتعلَّقة بها.

إعداد طلبة متقنين لمهارات التدريس في ضوء الوسائل الحديثة.

تزويد الخريج بالمهارات اللازمة التي تؤهله للمنافسة في سوق العمل.

تدريب الطلبة على المهارات البحثيَّة وفق منهجٍ علمي من خلال مشروع التخرَّج التي كُلفوا بإعدادها.

إعداد أساتذة وباحثين يحملون علوم القُرآن الكريم، واللُغة العربيَّة معاً.

إثراء الجامعات العراقيَّة، وسدّ حاجتها من حملة التخصُّصات القرآنيَّة واللغويَّة.

إثراء المكتبة العربية بالبحوث في مجال القران وعلومه.

إعداد مِلاكات تدريسيَّة تربويَّة مُتميَّزة بالثقافة الإسلاميَّة: (القرآنيَّة، واللغويَّة، والتاريخيَّة الإسلاميَّة)؛ تضطلع ببناء أجيال مُتحصَّنة بالمعرفة الرصينة اللازمة.

اعداد جيل يدرك الأبعاد المعرفية للقران الكريم تتفيأ ظلاله وتعمل بهدية النير .

رفد المدارس الثانوية بمدرسين بمواد: (التَّربية الإسلاميَّة، والتفسير، واللُغة العربيَّة العامَّة والقُرآنيَّة، والتاريخ الإسلاميَّة) قادرين على التأثير الروحي البنَّاء في الطلبة.

رفد المجتمع بمِلاكاتٍ أكاديميَّةٍ تستند إلى مبدأ: “إنَّ الآخر: إمَّا أخٌ لكَ في الدين، أو نظير لكَ في الخلق، وترفض الإقصاء والتنكُّر والتعالي والتكبُّر عليه، وتحثُّ على الإباء وإبداء العون والمساعدة والإيثار”.

تحقيقاً للرسالة الحاليَّة، والرؤية المستقبليَّة في ضوء التطبيق الفاعل لخطط التعليم العالي والإدارة التنظيميَّة المُختصَّة.

حفظ قُدَّسيَّة القُرآن الكريم، والدفاع عنه بأسلوبٍ أكاديمي علمي رصين.

تحقيق التفوق العلمي والإبداع في مجالات البحث القرآني كافَّة بموجب تنمية حُبّ المعرفة، والاستزادة من العلوم، والاطَّلاع على المناهج الحديثة في التعلُّم والتعليم، والمعرفة والإفادة منها في خدمة الحقيقة العلميَّة الرصينة في ضوء حثِّ الطلبة على توظيف الوسائل الحديثة من أجل التنافس لتعزيز مفاهيم التفوق العلمي والإبداع.   

ربط الطلبة بالإرث العلمي والحضاري الذي جاء به الإسلام الحنيف، وإقامة صرح القرآن الكريم، والإفادة من ذلك في حفظ كرامة المجتمع؛ لأنَّهم جُزءٌ فاعل منه، ومن هويَّته التكامليَّة العريقة، وانتمائه المُتجذَّر.

وضع سياسة عامَّة لتشجيع أعضاء الهيئة التدريسيَّة في القسم على التأليف والإبداع، والبحث العلمي في مجالات علوم الشريعة المتنوعة: (الفقه وأُصوله، وعلوم القرآن الكريم، والسيرة النويّة الشريفة، والفلسفة، والتاريخ الإسلامي…. وغيرها).

مواكبة التوسَّع في المعارف، والتطوُّر في العلوم، وربطها بالمعارف الإسلاميَّة.

التأكيد على سلامة اللغة العربيَّة وفروعها؛ لأنَّها الأداة التواصليَّة الفاعلة في التعليم الجامعي، وأنشطة البحث العلمي.

استخدام المناقشة والحوار العلمي لخلق الإبداع في روح الطالب من خلال اعتناء التدريسين بطرائق التدريس، واستخدام وسائل تقنية حديثة في التعليم.

الاهتمام برصانة البحث العلمي من خلال دقَّة المعلومة المُستخدمة؛ وخاصَّةً في الدراسات العُليا التي تتلاءم مع مُستجدَّات الواقع المعاصر.

المُساهمة في تطوير المعرفة العلميَّة بمجال العلوم الشرعيَّة عن طريق إعداد وتشجيع أعضاء هيئة التدريس على إجراء البحوث والدراسات المُتعلَّقة.

نشــر الوعـي بالعلوم الشرعيَّة وأهميَّتها بين أفراد المجتمع ومؤسساته من خلال الندوات والمحاضرات والمؤتمرات ووسائل الإعلام المختلفة.

توفير المشورة والخبرة اللازمين لمساعدة مرافق الدولـة في حلِّ المشكلات، أو تحسيــن الأداء وتنمية المهارات للعاملين، أو الوقاية والعلاج.

إجراء الدراسات والبحوث الميدانيَّة والنظريَّة من قِبل أعضاء هيئة التدريس في مجال تطوير الخدمات المُقدَّمة للمتخصصين.

تدريب الطلاب على نقد وتحليل وتقويم مناهج التَّربية الإسلاميَّـة بالتعليم التربوي في المدارس العراقيَّة في ضوء القيم الإيمانيَّة في القرآن الكريم، والسُنَّة النبويَّة المُطهَّرة.

الأهداف الفرعيَّة:

المُساهمة في تفعيل روح المسؤوليَّة اتجاه الدين والوطن.

تنمية التفكير العلمي وأساليبه والمهارات الابتكاريَّة، والإبداعيَّة لدى الطلبة.

تأهيل المتخرجين من القسم في الدراسات الأوليَّة والعُليا لإعداد البحوث والدراسات العلميَّة الرصينة.

رفد الدوائر البحثيَّة، والمؤسسات بالباحثين المختصَّين بالدراسات: القرآنيَّة، والحديثيَّة، واللغويَّة، والتاريخيَّة الإسلاميَّة.

  • نظام الدراسة والمناهج الدراسيَّة:

– نظام الدراسة في هذا القسم: هو نظامٌ سنوي. يمنح شهادة البكالوريوس في تخصص

علوم القران والتَّربية الإسلاميَّة.

– المناهج الدراسيَّة: وتتضمَّن: علوم القُران الكريم، وقواعد التلاوة والحفظ، واللغة العربيَّة، والفلسفة الإسلاميَّة، والسيرة النبويَّة الشريفة، وعلم الحديث النبوي، والتفسير، والفقه وأصوله، والعقائد والأديان، والنحو القرآني، والفكر الإسلامي، وعلم النفس…… إلخ.

* القيمُ الحاكمة الخاصَّة بكُلِّ قسم:

ثمَّة قيم وأعراف أكاديميَّة وتقاليد جامعيَّة وإداريَّة وثقافيَّة تحتكمُ إليها كُليَّة الكوت الجامعة في أدائها، وتحقيق رؤيتها، ورسالتها، وأهدافها، ومن أبرزها: 

– الإنصاف: ويتجسَّدُ في إتاحة التعليم للكُلِّ من دون تمييز بين الطلبة.

– الانتماء: يؤمن القسم بأنَّه جُزءٌ من كُليَّة الكوت الجامعة، وبثرائه تنوُّعه الفكري والثقافي.

– الشفافيَّة: وتتحقَّق من خلال التعامل الأمين والصادق في الشؤون العلميَّة والإداريَّة.

– المهنيَّة: وذلك من خلال تنظيم وترسيخ قيم المحبَّة والتعامل المهني بين أساتذة القسم.

* نقاط القوة:

سعتْ الكُليَّة منذُ تأسيسها عام 2012م، إلى إحداث تغيير إيجابي في نُظم الإدارة التي تُبنى على فلسفة إدارة الجودة الشاملة في التعليم العالي، وعملتْ – أيضاً- على وضع اللَبنات الأولى لنظام إدارة الجودة الشاملة في كُليَّاتها أملاً في استكماله، والتمتع بثماره تدريجياً.

ومن نقاط القوُّة التي تتوفَّر لإنجاح هذه الاستراتيجيَّة:

وجود عدد لا بأس به من الكفاءات والخبرات العلميَّة والأكاديميَّة المتميَّزة في القسم، وبشهادة ذوي الاختصاص لهم.

حصول المزيد من أعضاء هيأة التدريس على درجة الدكتوراه في جامعات مرموقة داخل العراق وخارجه، ولهم مؤلَّفات وبحوث منشورة.

تطوُّر الخبرة في كتابة البحث العلمي، ونشر البحوث في مجلاتٍ ذات تأثير عالمي رصين، ولهم مشاركات واسعة في المؤتمرات التي أُقيمت داخل وخارج العراق.

  • نقاط الضعف

    أمَّا نقاط الضعف التي قد تعترض تنفيذ الخُطة الاستراتيجيَّة؛ فيمكن إجمالها على النحو الآتي:

  • زيادة عدد الطلبة المقبولين في القسم نتيجةً لزيادة أعداد الكبيرة للطُلاب المتقدَّمين للقسم من خريجي دراسة الوقف الشيعي، والإعداديَّات المهنيَّة.
  • هناك بعض المستويات المعرفيَّة المُتدنية لبعض الطُلاب نتيجة لبعض الظروف المعاشيَّة لهم، وهذه المشكلة تكاد تكون مشكلة عامَّة تشترك فيها أغلب الكُليَّات والجامعات العراقيَّة الحكوميَّة والأهليَّة منها.
  • الفُرص والمُنح ومُذكَّرات التفاهم الأكاديميَّة:
  • ثقة الكُليَّة بقسم علوم القرآن والتَّربية الإسلاميَّة.
  • الحضور الفاعل للقسم بين أوساط الأقسام الأُخرى للكُليَّة من خلال إقامة الندوات والمحاضرات، واللقاءات التلفزيونيَّة، وورشات العمل الأُخرى.  
  • التواصل مع الجامعات والكُليَّات الأجنبيَّة، وعقد معاهدات التعاون والتوأمة معها من أجل اكتساب الخبرة، واطلاع التدريسيين على المُستجدَّات العلميَّة والعمليَّة فيها، ومنها:
    • الجامعة الإسلامية، وجامعة الجنان (الجمهوريَّة اللبنانيَّة).
    • جامعة بوزمان بيتر الكاثوليكيَّة/ بودابست (هنكاريا).
    • معهد الدراسات الأفرو أسيويَّة/ جامعة قناة السويس (جمهوريَّة مصر العربيَّة).
    • جامعة إيلام، وجامعة فردوسي (الجمهوريَّة الإيرانيَّة).
  • فروض الخطة:

يجدُّ قسم علوم القرآن والتَّربية الإسلاميَّة السير نحو مستقبلٍ أفضل، ومواكبة التقدُّم العلمي والمعرفي في مجالات التعليم، والبحث العلمي، وخدمة المجتمع.

عرض معايير الكُليَّة والقسم للمناقشة من خلال إقامة ندوات وورش عمل يشارك فيها جميع تدريسيي الكُليَّة وطلبة الدراسات العُليا، إذ تُحدَّد بالزمن، والغرض منها التوعية والمشاركة الفاعلة المنتجة.

اختيار التدريسيين من المتحمسين للتطوير والتغيير، وتشكيل عناصر التغيير، وخلق نواة التغيير المهمَّة.

وضع آليات تطبيق ما تمَّ التخطيط له مُسبقاً.

تحديد العوامل التي ستساهم في إنجاح الخُطة؛ وذلك من خلال دراستها مع الأقسام الأُخرى في الكُليَّة.

رصد تنفيذ المشاريع المُقدَّمة.

(إعداد توصيف دقيق وشامل للمُقرَّرات الدراسيَّة، مع ترميز هذه المُقرَّرات (أوليَّة، وعليا

تفعيل دور اللجان الفرعيَّة المُشكَّلة في الأقسام لمتابعة تنفيذ الجودة من خلال اللجنة المركزيَّة لهذا الغرض، وتشخيص العوامل التي ستحول دون نجاح الأقسام، والكُليَّة في تنفيذ المشاريع المُتعلقة بها.

التركيز على دور الأقسام من أجل متابعة تطوير، وتحقيق أهداف القسم والخطة الاستراتيجيَّة الآنيَّة والمستقبليَّة.

  • تشكيل اللجان الآتية:

لجنة تقويم أداء التدريسيين، والطلاب المُتخرجين.

لجنة تقويم مُخرجات الكُليَّة من خلال ضبط أنشطة الاختبار الشامل لطلبة المرحلة الرابعة سنويَّا، وعليها أنْ تقوم بالآتي:

أ‌- ما الذي ينبغي أنْ يعرفه التدريسي والطالب عن أنشطة الكلية؟

ب‌- ما الذي ينبغي على التدريسي أنْ يقوم به لكي يُحقَّقَ أهداف الكُليَّة من جهة، والقسم والمادة الدراسيَّة من جهةٍ أُخرى؟

ت‌- ما الأثر الإيجابي الذي يستطيع التدريسي أنْ يُحقَّقهُ في تعليم الطلبة؟

ث- البحث عالميَّا عن أفضل المُقرَّرات للدراسات العُليا وطرائق تنفيذها.

ج- دفع الطلبة وتشجيعهم للمشاركة في تحقيق هذه الخُطة من خلال الورش والأنشطة اللاصفيَّة والندوات التي تقيمها الأقسام.

  • الاستراتيجيَّة الرئيسة، والأنشطة الخاصَّة بالقسم:

تركز الخُطة الاستراتيجيَّة للقسم إلى تحسين نوعيَّة التعليم، وتشجيع حركة البحث العلمي، وتطوير مهارات أساتذته، وتدريب موظفيه، وتأهيلهم بما يتناسب مع طبيعة التطوُّر التكنلوجي، والإداري الذي يشهده العالم في الوقت الحالي.

وتضع الخُطة في ضمن محاورها الرئيسة؛ ضرورة ما يستجدُّ في عالم المعرفة، لاسيَّما ما يتَّصل بالتخصُّصات العلميَّة الجديدة، واستحداث المناهج المُتجدَّدة التي يمكن أنْ تُساهم في سدِّ الفجوة

المتنامية بين حاجة الأقسام، وبين الكُليَّات إلى هذه التخصُّصات وندرتها في الجامعات والكُليَّات والمؤسسات الأكاديميَّة العراقيَّة.

اسم النشاط         نوعهُ القائمينَ عليه
احتفاليَّة استقبال وترحيب بطلاب المرحلة الأولى احتفاليَّة كادر القسم ومنتسبيه وطلبته للترحيب بالطلبة الجُدد للعام الدراسي 2017-2018 إشراف رئاسة القسم
حملة التبرع للأيتام جمع تبرعات من جميع منتسبي الكُليَّة للأيتام فريق تطوعي من الطلاب وبإشراف رئيس القسم: د.علاء الحــــلِّي
مبادرة زيارة دار المُسنين وتقديم الدعم المالي والمعنوي لهم أقام قسم علوم القرآن والتَّربية الإسلاميَّة: أساتيذ وطلبة بزيارةٍ  إلى دار المُسنين في واسط بتاريخ 24/2/2018  وفد من الطلبة بإشراف أساتذة ورئيس القسم: د.علاء الحــــلِّي
مضار التدخين وأضرار المخدرات

 

 

أقام بعضٌ من الأساتذة بإلقاء محاضرات توعية على الطلبة لبيان أضرار التدخين والمخدرات بإشراف أساتذة القسم
          حملة تبرع بالدم

 

 

 

أقام طلبة قسم علوم القرآن والتَّربية الإسلاميَّة بحملة التبرع بالدم لمرضى (الثلاسيميا) بتاريخ 25/2/2018 فريق تطوعي من طلاب القسم وبإشراف رئاسة القسم
مبادرة قسم علوم القرآن بتكوين مكتبة خاصَّة بقسم علوم القرآن والتَّربية الإسلاميَّة ساهم أساتيذ القسم والطلاب بتأسيس مكتبة خاصَّة بتاريخ 13/3/2018  بإشراف رئيس القسم: د.علاء الحلي
  • استراتيجيَّة الارتقاء بالبحث العلمي على مستوى الانتاج والابداع:

تطوير الخُطط الاستراتيجيَّة للبحث العلمي على مستوى الكُليَّات والأقسام، وإعادة النظر في تشكيل وحدات البحث العلمي.‏

الارتقاء بمستوى جودة البحث العلمي من خلال وضع نظام لتقويم وضمان جودة البحوث، وتبنَّي المعايير والمؤشرات العالميَّة في قياس وتقويم مُدخلات ومُحصَّلات البحث العلمي، والالتزام بإصدار تقرير سنوي عن أنشطة البحث العلمي ومؤشراته المُعتمدة.‏

تسخير الدراسات العُليا لخدمة البحث العلمي، وتشمل الاجراءات المُقترحة للتنفيذ وربط موضوع الدراسات العُليا بالخُطط الاستراتيجيَّة للجهات العامَّة والخاصَّة وخُطط التنمية.‏

وضع برنامج مُنح سنويَّة للدراسات العُليا من صندوق البحث العلمي.‏

إحداث جوائز سنويَّة تشجيعيَّة لأفضل بحث تُحدّد عنوانه رئاسة القسم.‏

تطوير تشريعات وقوانين إداريَّة ومالية جديدة خاصة بالبحث العلمي.‏

بناء قدرات البحث العلمي بحيث تشمل وضع خطط زمنيَّة لتطوير القدرات البشريَّة لإدارة البحث العلمي، ووضع برنامج زمني لإقامة محاضرات وورش عمل وإعادة النظر في قواعد ترقية أعضاء الهيئة التدريسيَّة بما يكفل مشاركتهم بالعمليَّة البحثيَّة.‏

تحفيز النشر الخارجي، وتمكينه من خلال صرف مكافآت سنويَّة للنشر العالمي، وتحمُّل أجور النشر في المجلات والمُحكَّمة والمواقع الالكترونيَّة العالميَّة المُعتمدة.‏

تطوير آليات التنافس في البحث العلمي بتكليف لجنة تخصصيَّة لاستصدار التشريعات اللازمة التي تتعلَّق بالتنافس.‏

وضع آليات التشبيك والتعاون العلمي البيني المحلي والخارجي بالتشجيع على تشكيل فرق بحثيَّة متكاملة، ومتعدَّدة التخصُّصات بين المؤسسات البحثيَّة.‏

وضع آليات التعاون والتنسيق مع الهيئة العُليا للبحث العلمي، وذلك يكون بتشجيع وتفعيل التمثيل المتبادل بين التعليم العالي والهيئة.‏

الاستراتيجيَّة العمليَّة التعليميَّة:

الهدف الأوَّل: توفير خبرات عالية الجودة للطالب؛ لكي يكون خريجاً قادراً على المشاركة بفاعليَّة ومسؤوليَّة في عالمٍ متغيَّر.

الهدف الثاني: دعم أعضاء هيئة التدريس، وتشجيعهم لتحقيق التميَّز في مجال التعلم والتعليم والبحث العلمي.

الهدف الثالث: تقديم برامج أكاديميَّة متميَّزة تستوفي المعايير الأكاديميَّة والمهنيَّة تتمركز حول الطالب.

الهدف الرابع: توفير بيئة أكاديميَّة محفِّزة وداعمة للتميَّز والإبداع في التعلم والتعليم.

الهدف الخامس: توفير نظام للجودة والتحسين المستمر يضمن فعاليَّة التدريس وجودة مُخرجات التعلم.

استراتيجيَّة خدمة المجتمع:

تضطلع مؤسسات التعليم  الأهلي العالي والجامعات على وجهٍ خاص، بدورٍ مجتمعي قيادي في دفع عجلة التنمية المُستدامة؛ فهي معنية بخدمة المجتمع وتلبية احتياجاته التنمويَّة التي تُعدُّ أساساً لوظيفتها الثانية بعد التدريس والبحث العلمي، إذ نجد أنَّ الجامعات تبني أهدافها، وتضع خُططها، وتقيم انجازاتها تحقيقاُ لذلك الدور المهم.

ومن هذا المُنطلق؛ فقد حَظى قسم علوم القرآن والتَّربية الإسلاميَّة في كُليَّة الجامعة – ولله الحمد- بدعمٍ غير مُحدود من عمادة الكُليَّة؛ وذلك لقناعتها بأهميَّة إرساء التكامل بين مهام ووظائف الكُليَّة، وتفعيل دورها في خدمة المجتمع وتنميته المُستدامة بمفهومه الواسع.

ولذا؛ فعمادة كُليَّة الكوت الجامعة هي الأكثر  التزاما واستهدافاً للمجتمع عموماً، إذ تقدَّم حُزمة متنوعة من البرامج التدريبيَّة والمشايع المجتمعيَّة المُستدامة القائمة على شراكاتٍ محليَّة وعالميَّة في إطارٍ عام، وتبنَّي مفهوم المسؤوليَّة المجتمعيَّة، والالتزام بمعايير الجودة التنافسيَّة؛ وذلك لتحقيق تطلعات العمادة بأنَّ تكون منارة متميزة في خدمة المجتمع بإذن الله.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *